Lädt…
Lädt…
Veröffentlicht 03.11.2026
Aufrufe
3 Mio.
Likes
55.476
Tempo /h
33.062
+24h
+145.661
4 Std. vor dem Durchbruch entdeckt, und es ging viral.
Schwarz: die Aufrufe dieses Videos bei jeder Messung. Schattiert: Median bis Top 10 % (der Reichweitenbalken des Boards) aller Videos seines Formats im gleichen Alter; gestrichelt: deren Top 1 %.
20 von 80 Stunden gelesen. Eine Lücke ist eine Stunde, die wir nicht nah genug gelesen haben, keine Stunde ohne Aufrufe.
Unsere Berechnungen auf Basis von YouTube-API-Daten. Keine YouTube-Kennzahlen.
Position
Dynamik
Interaktion
◆ Von viralshooter aus Daten der YouTube-API berechnet. Keine YouTube-Kennzahlen und nicht von YouTube unterstützt.
| Region | Chart | Beste Platzierung | Zuerst gesehen |
|---|---|---|---|
| Saudi-Arabien | Kategorie-Chart | #6 | 5. Nov. |
| Vereinigte Arabische Emirate | Kategorie-Chart | #8 | 4. Nov. |
4 T.
Felder des Videos, wie die YouTube-API sie liefert.
Themen
Titel und Beschreibung in 1 Sprachen
Verfügbarkeit
Nur in 23 Ländern verfügbar.
Beschreibung
مانشستر يونايتد ينتفض ويقلب تأخره أمام روما وضع مانشستر يونايتد حداً لسلسلة من 9 مباريات بلا انتصار في مختلف المسابقات عندما قلب الطاولة على ضيفه روما محولا تخلفه بثنائية نظيفة لفوز 3-2 بفضل ثنائية لمهاجمه الدولي البرازيلي ماتيوس كونيا الثلاثاء على ملعب أولد ترافورد في مانشستر في الجولة الرابعة من دوري أبطال أوروبا (مرحلة الدوري). وبدت حالة الغضب بين جماهير أصحاب الأرض أقرب إلى التمرد بعدما تقدم روما 2-0 خلال أول 20 دقيقة عبر الأرجنتيني ماتياس سوليه (11) والهولندي دونييل مالين (17 من ركلة جزاء)، لكن الشياطين الحمر عادوا بقوة في الشوط الثاني وسجلوا ثلاثة أهداف بواسطة قائدهم برونو فرنانديش (58 من ركلة جزاء أُعاد تنفيذها مرتين) وكونيا (83 و86)، ومنحوا مدربهم المتعرض لضغوط كبيرة مايكل كاريك دفعة معنوية ثمينة. وبدت حالة الغضب بين جماهير أصحاب الأرض أقرب إلى التمرد بعدما تقدم روما 2-0 خلال أول 20 دقيقة عبر الأرجنتيني ماتياس سوليه (11) والهولندي دونييل مالين (17 من ركلة جزاء)، لكن الشياطين الحمر عادوا بقوة في الشوط الثاني وسجلوا ثلاثة أهداف بواسطة قائدهم برونو فرنانديش (58 من ركلة جزاء أُعاد تنفيذها مرتين) وكونيا (83 و86)، ومنحوا مدربهم المتعرض لضغوط كبيرة مايكل كاريك دفعة معنوية ثمينة. وطرد البرازيلي كونيا بعد حصوله على إنذار ثانٍ إثر تدخل عنيف في الوقت المحتسب بدل الضائع. وبدا أن قرار منح كاريك فرصة جديدة ارتد سلباً في ظل الأداء الباهت للغاية الذي قدمه يونايتد في الشوط الأول. غير أن روما أخفق مجدداً في التخلص من عقدة مبارياته السابقة على ملعب أولد ترافورد، في انهيار جديد لافت في دوري أبطال أوروبا. وكان فريق المدرب جان بييرو غاسبيريني خسر الشهر الماضي أمام ريال مدريد الاسباني 3-4 بعدما كان متقدماً 3-1 قبل ثماني دقائق فقط من النهاية. كما تكبد الفريق الإيطالي الهزيمة في زياراته الخمس جميعها إلى "مسرح الأحلام"، وأبرزها عندما سجل كاريك هدفين في الفوز الكاسح 7-1 ضمن الدور ربع النهائي من دوري الأبطال قبل 19 عاماً.
◆ Von viralshooter berechnet · alle anderen Zahlen aus der YouTube-API