Loading…
Loading…
Published Nov 3, 2026
Views
3M
Likes
55K
Speed /h
33K
+24h
+146K
Spotted 4 h before it took off, and it went viral.
Black: this video’s views at each read. Shaded: the median to the top 10% (the board’s reach bar) of all videos of its format at the same age; dashed: their top 1%.
20 of 80 hours read. A gap is an hour we didn’t read close enough to say, not an hour without views.
Our calculations on YouTube API data. Not YouTube metrics.
Position
Dynamics
Engagement
◆ Calculated by viralshooter from YouTube API data. Not YouTube metrics and not endorsed by YouTube.
| Region | Chart | Best rank | First seen |
|---|---|---|---|
| Saudi Arabia | Category chart | #6 | Nov 5 |
| United Arab Emirates | Category chart | #8 | Nov 4 |
4d
Fields of the video as the YouTube API returns them.
Topics
Title and description in 1 languages
Availability
Only available in 23 countries.
Description
مانشستر يونايتد ينتفض ويقلب تأخره أمام روما وضع مانشستر يونايتد حداً لسلسلة من 9 مباريات بلا انتصار في مختلف المسابقات عندما قلب الطاولة على ضيفه روما محولا تخلفه بثنائية نظيفة لفوز 3-2 بفضل ثنائية لمهاجمه الدولي البرازيلي ماتيوس كونيا الثلاثاء على ملعب أولد ترافورد في مانشستر في الجولة الرابعة من دوري أبطال أوروبا (مرحلة الدوري). وبدت حالة الغضب بين جماهير أصحاب الأرض أقرب إلى التمرد بعدما تقدم روما 2-0 خلال أول 20 دقيقة عبر الأرجنتيني ماتياس سوليه (11) والهولندي دونييل مالين (17 من ركلة جزاء)، لكن الشياطين الحمر عادوا بقوة في الشوط الثاني وسجلوا ثلاثة أهداف بواسطة قائدهم برونو فرنانديش (58 من ركلة جزاء أُعاد تنفيذها مرتين) وكونيا (83 و86)، ومنحوا مدربهم المتعرض لضغوط كبيرة مايكل كاريك دفعة معنوية ثمينة. وبدت حالة الغضب بين جماهير أصحاب الأرض أقرب إلى التمرد بعدما تقدم روما 2-0 خلال أول 20 دقيقة عبر الأرجنتيني ماتياس سوليه (11) والهولندي دونييل مالين (17 من ركلة جزاء)، لكن الشياطين الحمر عادوا بقوة في الشوط الثاني وسجلوا ثلاثة أهداف بواسطة قائدهم برونو فرنانديش (58 من ركلة جزاء أُعاد تنفيذها مرتين) وكونيا (83 و86)، ومنحوا مدربهم المتعرض لضغوط كبيرة مايكل كاريك دفعة معنوية ثمينة. وطرد البرازيلي كونيا بعد حصوله على إنذار ثانٍ إثر تدخل عنيف في الوقت المحتسب بدل الضائع. وبدا أن قرار منح كاريك فرصة جديدة ارتد سلباً في ظل الأداء الباهت للغاية الذي قدمه يونايتد في الشوط الأول. غير أن روما أخفق مجدداً في التخلص من عقدة مبارياته السابقة على ملعب أولد ترافورد، في انهيار جديد لافت في دوري أبطال أوروبا. وكان فريق المدرب جان بييرو غاسبيريني خسر الشهر الماضي أمام ريال مدريد الاسباني 3-4 بعدما كان متقدماً 3-1 قبل ثماني دقائق فقط من النهاية. كما تكبد الفريق الإيطالي الهزيمة في زياراته الخمس جميعها إلى "مسرح الأحلام"، وأبرزها عندما سجل كاريك هدفين في الفوز الكاسح 7-1 ضمن الدور ربع النهائي من دوري الأبطال قبل 19 عاماً.
◆ Calculated by viralshooter · all other figures from the YouTube API